الشيخ محمد علي الگرامي القمي

53

مقصود الطالب في تقرير مطالب المنطق والحاشية ( طبع ششم ) ( فارسى )

--> ثلاثة : أحدها : الحكم بمعنى الإيقاع وهو فعل من الأفعال النفسانية ، وليس من العلوم الحصولية والصور الذهنية . وثانيها : تصور هذا الحكم وهو من قبيل العلم الحصولي التصوري . والثالث : التصور الذي لا ينفك عن الحكم بالمعنى الأوّل بل يستلزمه ، وهذا هو التصديق . انتهى . وقال القطب الشيرازي في درّة التاج : تصديق امر انفعالى است ، وحكم ايقاع نسبت است وفعل است ، وتصديق لازمه حكم است ، وحكماء همين لازمه‌ى حكم را تصديق گويند نه خود حكم را . انتهى . ومنه تعلم أن قول بعض المعاصرين « 1 » : حكم وتصديق در نظر دانشمندان عين يكديگرند ، سخيف ، وكذا قول بعض ( 2 ) آخر منهم : تصديق حقيقي عبارت است از حكم ذهن به ايجاب يا به سلب . وهذا المعنى أيضاً كان مراد من ذكر أن التصديق عبارة عن علم يكون معه حكم كعبارة القاضي : تصديق إن كان معه - أي مع العلم - حكم بنفي أو إثبات . انتهى . وعبارة المحقّق في شرح الإشارات : المتصوّر هو الحاضر مجرداً عن الحكم ، والمصدّق بها هو الحاضر مقارناً له . انتهى . وعبارة الشيخ في الموجز الكبير ومنطق المشرقيين ، وعبارة المحقّق في أساس الاقتباس . فمرادهم ما ذكرنا من أن التصديق علم بالنسبة يكون معه حكم أي يلزمه الحكم ، لا أن التصديق كل علم يكون معه حكم ، حتّى يكون تصور الموضوع أيضاً في ضمن تصور سائر الأجزاء تصديقاً ، نظراً إلى أنه علم يكون معه حكم في صورة التصديق ، حتّى يرد عليهم ما ذكره الشريف من أن ما ذكروه يفضي إلى وجود تصديقات سبعة في القضية الواحدة . وبالجملة العبارات كلها تريد الإخبار عن معنى واحد ، ولكنه : عباراتنا شتّى وحسنك واحد * وكل إلى ذاك الجمال يشير ولذا ترى القطب الرازي مع أنه استشكل على المحقق في عبارته السابقة قال هو في شرح المطالع : العلم إمّا إدراك يحصل مع الحكم أو إدارك لا يحصل معه والأوّل تصديق . انتهى . وأوضحه بكلام وقال : إذا تصورنا زوايا المثلث وتصورنا التساوي للقائمتين والنسبة ( هامش : ( 1 ) - / هو الدكتور صاحب الزماني في ص 33 كتابه في المنطق . ) « 2 » آخر منهم : تصديق حقيقي عبارت است از حكم ذهن به ايجاب يا به سلب . ( هامش : ( 2 ) - / الدكتور السياسي ص 211 مباني فلسفه . )